بنت مصر

منتديات بنت مصر ... منتديات كل العرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اثاث حدائق خارجي
الأحد يونيو 01, 2014 12:06 am من طرف الوكالة التجارية

» كراسي و ترابيزات مطاعم
الأحد يونيو 01, 2014 12:03 am من طرف الوكالة التجارية

» ازواج الفنانات وزوجات الفنانين
الأحد يوليو 24, 2011 4:41 pm من طرف زائر

» اظلكم شهر كريم
الأحد أغسطس 23, 2009 2:32 am من طرف انهار الجنة

» كراسى تحفففففة
الجمعة نوفمبر 07, 2008 11:28 pm من طرف سهر

» سجادجامددددددددددددددد
الجمعة نوفمبر 07, 2008 11:26 pm من طرف سهر

» سجادحمام روعة
الجمعة نوفمبر 07, 2008 11:17 pm من طرف سهر

» غرف نــــــوم ( للراحة معنى ) ..
الجمعة نوفمبر 07, 2008 11:15 pm من طرف سهر

» انتى فتاة جذابة [ادخلى واجتازى الاختبار]
الجمعة نوفمبر 07, 2008 6:16 pm من طرف سمسم


شاطر | 
 

 الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ratOta
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 392
العمر : 27
job : طالبة جامعية
MoOoOod : الحمد لله كويسة
البلد : مصر وحاليا ليبيا
النقاط : 100
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم   الإثنين أغسطس 04, 2008 8:36 pm

في السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصية النبي الخاتم - صلى الله عليه وسلم - وأسلوبه في حياته ومعيشته ، ودعوته في السلم والحرب.


* وفيها أيضاً : يتلمس المسلم نقاط الضعف والقوة ، وأسباب النصر والهزيمة ، وكيفية التعامل مع الأحداث وإن عظمت.




* نسبه  هو أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . هذا هو المتفق عليه في نسبه  واتفقوا أيضاً على أن عدنان من ولد إسماعيل.


* أسماؤه  عن جبير بن مطعم أن رسول الله  قال : " إن لي أسماء ، أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدميَّ ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد " [متفق عليه] . وعن أبي موسى الأشعري قال : كان رسول الله  يسمي لنا نفسه أسماء فقال : " أنا محمد ، وأحمد ، والمقفِّي ، والحاشر ، ونبيُّ التوبة ، ونبيُّ الرحمة " [ مسلم ].


* طهارة نسبه ، فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي  قال : " إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من بني إسماعيل كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم " [ مسلم ] . وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله  قال هو فينا ذو نسب ، فقال هرقل : كذلك الرسل تبعث في نسب قومها . [ البخاري ].

* ولادته  يوم الاثنين في شهر ربيع الأول ، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن ، وقيل في العاشر ، وقيل في الثاني عشر . قال ابن كثير : والصحيح أنه ولد عام الفيل ، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري ، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعاً. وعام الفيل هو سنة 53 ق هـ ويوافق عام 571م.


* قال علماء السير : لما حملت به آمنة قالت : ما وجدت له ثقلاً ، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.

* وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله  يقول : إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك ، دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى قومه ، ورؤيا أمي التي رأت، أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام " [ أحمد والطبراني ].


* وتوفي أبوه  وهو حَمْل في بطن أمه ، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة ، والمشهور الأول.


* رضاعه  أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً ، ثم استُرضع له في بني سعد ، فأرضعته حليمة السعدية ، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين ، وشُقَّ عن فؤاده هناك ، واستُخرج منه حظُّ النفس والشيطان ، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.


* ثم ماتت أمه بالأبواء وهي راجعة إلى مكة وهو ابن ست سنين ، ولما مرَّ رسول الله  بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح ، استأذن ربَّه في زيارة قبر أمه فأذن له ، فبكى وأبكى من حوله وقال : " زوروا القبور فإنها تذكِّر الموت " [ مسلم ]. فلما ماتت أمه حَضَنَتْهُ أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه ، وكفله جده عبد المطلب ، فلما بلغ رسول الله  من العمر ثماني سنين توفي جده، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله ، وحاطه أتم حياطة ، ونصره وآزره حين بعثه الله أعزَّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات ، فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك.


* صيانة الله تعالى له  من دنس الجاهلية : وكان الله سبحانه قد صانه وحماه من صغره ، وطهره من دنس الجاهلية ومن كل عيب ومنحه كل خُلقٍ جميل حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين ، لما شاهدوا من طهارته وصدق حديثه وأمانته ، حتى إنه لما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره ، فوصلوا إلى موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يضع الحجر موضعه ، فقالت كل قبيلة : نحن نضعه ، ثم اتفقوا على أن يضعه أول داخل عليهم ، فكان رسول الله  فقالوا : جاء الأمين فرضوا به ، فأمر بثوب ، فوضع الحجر في وسطه ، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه  [ أحمد والحاكم وصححه ].


* زواجه  تزوج خديجة وله خمس وعشرون سنة ، وكان قد خرج إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة ، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه ، وما كان يتحلى به من الصدق والأمانة ، فلما رجع أخبر سيدته بما رأى فرغبت إليه أن يتزوجها.

* وماتت خديجة رضي الله عنها قبل الهجـرة بثلاث سنين ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، فلما ماتت خديجة رضي الله عنها تزوج عليه الصلاة والسلام سودة بنت زمعة ، ثم تزوج  عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، ولم يتزوج بِكْراً غيرها، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث رضي الله عنها ، وتزوج أم سلمة واسمها هند بنت أمية رضي الله عنها ، وتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها ، ثم تزوج رسول الله  جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ، ثم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها واسمها رملة وقيل هند بنت أبي سفيان. وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها ، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها ، وهي آخر من تزوج رسولُ الله  .

* أولاده  : كل أولاده  من الذكور والإناث من خديجة بنت خويلد ، غير إبراهيم ، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس.

* فالذكور من ولده : القاسم وبه كان يُكنى ، وعاش أياماً يسيرة، والطاهر، والطيب.

وقيل : ولدت له عبد الله في الإسلام فلقب بالطاهر والطيب . أما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين إلا شهرين ومات قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أشهر.

* بناته  : زينب وهي أكبر بناته ، تزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها ، ورقية تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأنجبت له الحسن والحسين سيِّدَي شباب أهل الجنة ، وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد رقية رضي الله عنهن جميعاً . قال النووي : فالبنات أربع بلا خلاف، والبنون ثلاثة على الصحيح.

* مبعثه  : بُعِثَ  لأربعين سنة من عمره، فنزل عليه المَلَك بحراء يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة:{13 ق هـ - 610م}، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغير وجهه وعرق جبينه.

* فلما نزل عليه الملك قال له : اقرأ .. قال : لست بقارئ ، فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد ، ثم قال له : اقرأ .. فقال : لست بقارئ ثلاثاً . ثم قال :  اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم  [ العلق : 1-5 ]. فرجع رسول الله  إلى خديجة رضي الله عنها يرتجف ، فأخبرها بما حدث له ، فثبتته وقالت : أبشر ، كلا والله لا يخزيك أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلَّ ، وتعين على نوائب الدهر.

* ثم فتر الوحي ، فمكث رسول الله  ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً ، فاغتم بذلك واشتاق إلى نزول الوحي ، ثم تبدَّى له الملك بين الســــماء والأرض على كرسي ، وثبته ، وبشره بأنه رسول الله حقاً ، فلما رآه رسول الله  خاف منه وذهب إلى خديجة وقال : زملوني .. دثروني ، فأنزل الله عليه :  يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2) وربك فكبر (3) وثيابك فطهر  [ المدثر : 1-4 ] . فأمره الله تعالى في هذه الآيات أن ينذر قومه ، ويدعوهم إلى الله ، فشمَّر  عن ساق التكليف ، وقام في طاعة الله أتمَّ قيام ، يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد ، والرجال والنساء ، والأسود والأحمر ، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة ممن أراد الله تعالى فوزهم ونجاتهم فى الدنيا والآخرة ، فدخلوا في الإسلام على نور وبصيرة ، فأخذهم سفهاء مكة بالأذى والعقوبة ، وصان الله رسوله وحماه بعمه أبي طالب ، فقد كان شريفاً ومطاعاً فيهم ، نبيلاً بينهم ، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر رسول الله  لما يعلمون من محبته له.


* قال ابن الجوزي : وبقي ثلاث سنين يتستر بالنبوة ، ثم نـزل عليه فاصدع بما تؤمر  [ الحجر : 94 ] . فأعلن الدعوة . فلما نزل قوله تعالى :  وأنذر عشيرتك الأقربين  [ الشعراء : 214 ] ، خرج رسول الله  حتى صعد الصفا فهتف " يا صباحاه ! " فقالوا : من هذا الذي يهتف ؟ قالوا : محمد ! فاجتمعوا إليه فقال : يا بني فلان .. يا بني فلان .. يا بني فلان .. يا بني عبد مناف .. يا بني عبد المطلب .. فاجتمعوا إليه فقال: “ أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدّقيّ؟ قالوا : ما جرّبنا عليك كذباً، قال: فإنينذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تباً لك ، أما جمعتنا إلا لهذا ؟ ثم قام ، فنزل قوله تعالى  تبت يدا أبي لهب وتبّ  إلى آخر السورة. [ متفق عليه ].


* صبره  على الأذى : لقي  الشدائد من قومه وهو صابر محتسب ، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فراراً من الظلم والاضطهاد فخرجوا.

* قال ابن إسحاق : فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله  من الأذى ما لم تطمع فيه في حياته ، وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما مات أبو طالب تجهموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ياعم ما أسرع ما وجدت فقدك ".

* وفى الصحيحين : أنه  كان يصلي ، وسلا جزور قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط ، فألقاه على ظهره ، فلم يزل ساجداً حتى جاءت فاطمة فألقته عن ظهره ، فقال حينئذ “ اللهم عليك بالملأ من قريش “ . وفـي أفراد البخاري : أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوما بمنكبه  ولوى ثوبه في عنقه فخنقه به خنقاً شديداً ، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال : أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ؟

* رحمته  بقومه : فلما اشتد الأذى على رسول الله  بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها ، خرج رسول الله  إلى الطائف فدعا قبائل ثقيف إلى الإسلام ، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى ، ورموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه ، فقرر الرجوع إلى مكة . قال  : “ انطلقت - يعني من الطائف- وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب - ميقات أهل نجد- فرفعت رأسي فإذا سحابة قد أظلتني ، فنظرت ، فإذا فيها جبريل عليه السلام ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، ثم ناداني ملك الجبال فسلم عليَّ ثم قال : يا محمد ! إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال، قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين - جبلان بمكة - فقال رسول الله  بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً “ [ متفق عليه ].

* وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في كل موسم ، فيعرض نفسه على القبائل ويقول : "من يؤويني؟ من ينصرني ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلِّغ كلام ربي ! "

* ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر فدعاهم فأسلموا ، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم ، حتى فشا الإسلام فيهم ، ثم كانت بيعة العقبة الأولى والثانية ، وكانت سراً ، فلما تمت، أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة ، فخرجوا أرسالاً.

* هجرته  إلى المدينة : ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وأبو بكر إلى المدينة فتوجه إلى غار ثور ، فأقاما فيه ثلاثاً ، وعمي أمرهم على قريش ، ثم دخل المدينة فتلقاه أهلها بالرحب والسعة ، فبنى فيها مسجده ومنزله.

* غزواته  عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما خرج رسول الله  من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون ، ليَهلِكُنَّ ، فأنزل الله عز وجل :  أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا  [ الحج : 39 ]. وهي أول آية نزلت في القتال . وغزا رسول الله  سبعاً وعشرين غزاة ، قاتل منها في تسع : بدر ، وأحد ، والمريسيع ، والخندق ، وقريظة ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطائف ، وبعث ستاً وخمسين سرية.

* حج النبي  واعتماره : لم يحج النبي  بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة ، وهي حجة الوداع . واعتمر رسول الله  أربع عُمَرٍ كلهن في ذي القعدة إلا التي فـي حجته . فالأولى عمرة الحديبية التي صدَّه المشركون عنها، والثانية عمرة القضاء ، والثالثة عمرة الجعرانة، والرابعة عمرته مع حجته.

* صفته  كان رسول الله  ربعة ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، أزهر اللون -أي أبيض بياضاً مشرباً بحمرة- أشعر، أدعج العينين - أي شديد سوادهما - أجرد - أي لا يغطي الشعر صدره وبطنه-، ذا مَسْرُبة أي له شعر يكون في وسط الصدر والبطن .

* أخلاقه  كان رسول الله  أجود الناس، وأصدقهم لهجة ، وألينهم طبعاً ، وأكرمهم عِشْرَةً ، قال تعالى :  وإنك لعلى خلق عظيـم  [ القلم : 4] . وكان  أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً ، وكان  أشد حياء من العذراء في خدرها ، يقبل الهدية ، ويكافئ عليها ، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها ، ولا يغضب لنفسه ، وإنما يغضب لربه ، وكان  يأكل ما وجد ، ولا يردُّ ما حضر ، ولا يتكلف ما لم يحضره ، وكان لا يأكل متكئاً ولا على خوان ، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال ، وما يوقد في أبياته نار ، وكان  يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز.

* وكان  يمزح ولا يقول إلا حقاً ، ويضحك من غير قهقهة ، وكان في مهنة أهله ، قال : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" [ الترمذي وصححه الألباني ] ، قال أنس بن مالك رضي الله عنه : خدمت رسول الله  عشر سنين فما قال لشيء فَعَلْتُه : لم فَعَلْتَه ، ولا لشيء لم أفعله، ألا فعلت كذا !!.

* وما زال  يلطف بالخلق ويريهم المعجزات ، فانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه ، وحـنَّ إليه الجذع ، وشكا إليه الجمل ، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال.

* من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي قال: "أعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه ، وبعثت إلى الناس كافة " [ متفق عليه ] . وفي أفراد مسلم من حديث أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنه قال : أنا أول الناس يشفع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة ".

وفي أفراده من حديث أبي هريرة عن النبي  أنه قال : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع وأول مشفع ".

* عبادته ومعيشته  قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله  يقوم حتى تتفطر قدماه ، فقيل له في ذلك ، فقال : " أفلا أكون عبداً شكوراً " [ متفق عليه ] ، وقالت: وكان ضجاعه الذي ينام عليه في الليل من أدَم محشوّاً ليفاً !! وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه قال : لقد رأيت رسول الله  يظلُّ اليوم يلتوي ما يجد دِقْلاً يملأ به بطنه - والدقل رديء التمر - !! ما ضرَّه من الدنيا ما فات وهو سيد الأحياء والأموات ، فالحمد لله الذي جعلنا من أمته ، ووفقنا الله تعالى لطاعته ، وحشرنا على كتابه وسنته آمين آمين.




_________________

We Have tO dO thE gOOd ThinG
WhaT MaTTeR peOple wIll ThinK


عدل سابقا من قبل ratOta في الأحد أغسطس 17, 2008 9:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ratOta
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 392
العمر : 27
job : طالبة جامعية
MoOoOod : الحمد لله كويسة
البلد : مصر وحاليا ليبيا
النقاط : 100
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم   الإثنين أغسطس 04, 2008 8:38 pm

الوصف الكامل لرسول الله





صلى الله عليه وسلم






قبل أن نبدأ




هل تعلم كم هو مقدار ما ستجنيه




من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها




ولو لقارئ واحد من بعدك؟





- وردت (صلى الله عليه وسلم) في هذا المقال مائة وإثنا عشرة مرة، وهذا معناه، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة وعشرين مرة، وسيصلي عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه عالم الغيب والشهادة.


- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد حروفها ثلاث وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني ستمائة وثلاثين حسنة.


- إعلم أن كل من سيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرسالة ويكون سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته عليك في تصاعد مستمر.





تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى




مائة ألف مسلم على الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟




سأجعل حساب ذلك لك






* * * * * * * * * * * * * * * *




بسم الله الرحمن الرحيم





صفة لونه:


عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).




صفة وجهه:


كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).




صفة جبينه:


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).






صفة حاجبيه:


كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.




صفة عينيه:


كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.




صفة أنفه:


يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.




صفة خديه:


كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.




صفة فمه وأسنانه:


قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج
من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).





صفة ريقه:


لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في
عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).





صفة لحيته:


(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه



وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.



_________________

We Have tO dO thE gOOd ThinG
WhaT MaTTeR peOple wIll ThinK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ratOta
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 392
العمر : 27
job : طالبة جامعية
MoOoOod : الحمد لله كويسة
البلد : مصر وحاليا ليبيا
النقاط : 100
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم   الإثنين أغسطس 04, 2008 8:39 pm


صفة رأسه:


كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.




صفة شعره:


كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق
رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان


الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.





صفة عنقه ورقبته:


رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق
فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.





صفة منكبيه:


كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.




صفة خاتم النبوة:


وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله
عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.





صفة إبطيه:


كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.




صفة ذراعيه:


كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).




صفة كفيه:


كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.






صفة أصابعه:


قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.




صفة صدره:


كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.



_________________

We Have tO dO thE gOOd ThinG
WhaT MaTTeR peOple wIll ThinK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ratOta
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 392
العمر : 27
job : طالبة جامعية
MoOoOod : الحمد لله كويسة
البلد : مصر وحاليا ليبيا
النقاط : 100
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم   الإثنين أغسطس 04, 2008 8:39 pm

صفة بطنه:


قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.




صفة سرته:


عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.




صفة مفاصله وركبتيه:


كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.




صفة ساقيه:


عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.




صفة قدميه:


قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.




صفة عقبيه:


كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.




صفة قامته و طوله:


عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.




صفة عرقه:


عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل
يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.





ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:


قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.




الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:


يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم
حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء


يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).





ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:


لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.




في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.





رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:




خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء






ويرحم الله القائل:




فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم




فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم






وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:




بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله




حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله






ورحم الله ابن الفارض حيث قال:




وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف





مـسألة:


من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً؟




الجواب:


صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.





* * * * * * * * * * * * * * * *





اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.




_________________

We Have tO dO thE gOOd ThinG
WhaT MaTTeR peOple wIll ThinK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوصف الكامل للمصطفى صلى الله علية وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت مصر :: الاقسام العامة :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: